10 فبراير 2023

هل يهمّ أن يكون المعلّم من ذوي الإعاقة؟
يا معلّمي، حين التقينا أول مرة لم تكن تعرف ماذا تفعل بشأني، ومع ذلك قلت: «لا بدّ من شيء يمكن فعله»، وأردت أن تجرّب. وكلما أظهرتَ قدرتي الكامنة كنتَ أسعد من الجميع وأردتَ أن تشارك الآخرين ذلك. لم يفهمك أكثرهم، وربما لم يجدوا ما تقوله مقنعًا: «طفل من ذوي الإعاقة، ويقولون إنه يقرأ ويحلّ الرياضيات ويحفظ الشعر ويلقيه.» ومع ذلك كله لم تستسلم. بل بذلت جهدًا أكبر. وبفضلك درستُ وصرتُ صاحب مهنة. أستطيع أن أعيل نفسي، وأن أعين أسرتي، وأسعى إلى الإسهام في خدمة أمّتي والإنسانية. ولو أنك أقصيتني حين رأيتني أول مرة أو بعد ذلك، ولم تأخذ بيدي، فماذا كنت سأفعل؟ وكما لم يفهموك، فربما لن يفهموا شكري لك وامتناني. يا معلّمي، أحبك كثيرًا. ولم يكن مهمًّا أبدًا أن تكون امرأة أو رجلًا، شابًا أو مسنًّا، من ذوي الإعاقة أو من غيرهم. أنت معلّمي.
من أجل الجُمل السابقة تعمل بياض آي وتناضل، ومن أجلها ترى يوم المعلّم على نحو مختلف. ورغبتنا أن يتمكن كل طالب وكل معلّم من قول تلك الجمل، وسيتواصل سعينا لذلك. ونقدّم شكرنا وامتناننا لجميع معلمينا، متمنّين أن يكون يوم المعلّم مباركًا.
لقمان آيوا
الرئيس
