22 سبتمبر 2026

ناقش لقمان أيفا، رئيس جمعية "بيازاياي"، العلاقة بين مهرجان "تكنوفست" والجمعية والأشخاص ذوي الإعاقة، مسلطاً الضوء على دور التكنولوجيا في إزالة الحواجز. وتبرز التصريحات التي تصف ما يمثله "تكنوفست" بالنسبة للجمعية ذلك الجانب من التكنولوجيا الذي يبسّط حياة الإنسان ويزيل العقبات.
"اجتمع الأصدقاء أمام كاميراتهم وعقدوا لقاءً عبر الإنترنت. وكان السؤال: كيف يمكننا صياغة العلاقة بين ’تكنوفست‘ و’بيازاياي‘ والأشخاص ذوي الإعاقة - وما يعنيه ’تكنوفست‘ لنا - بطريقة تعبر عن نفسها بوضوح ولا تحتاج إلى مزيد من الشرح؟ أود، بإذنهم، أن أعرض الكلمات التي صاغوها خلال تلك الجلسة. وأتوجه بخالص الشكر لكل واحد منهم على حدة. إنها ليست إنجازات بسيطة؛ فقد قاموا بكل هذا من أجل خير البشرية.
ما هو الغرض من التكنولوجيا في ’تكنوفست‘؟ ’التكنولوجيا تزيل الحواجز‘. لقد أدت الممارسات البشرية إلى خلق مواقف أصبح فيها بعض الناس غير قادرين على التطور أو الإنتاج أو المشاركة في المجتمع؛ إذ أصبحت المباني الضخمة التي شُيدت دون مصاعد أو منحدرات متعذرة الوصول. وبسبب غياب الميزات الملموسة (مثل لغة برايل)، أصبحت الكتب غير قابلة للقراءة، وبغياب دعم لغة الإشارة، أصبحت الإعلانات غير مفهومة. كما أصبحت أماكن العمل غير ملائمة للإنتاج، وصارت الطرق والحدائق والمساحات المفتوحة غير صالحة للاستخدام، مما جعل الخروج أمراً مستحيلاً. أما الآن، ومن خلال نهج ’التكنولوجيا تزيل الحواجز‘ الذي يتبناه ’تكنوفست‘:
’كل حاجز هو مسألة تصميم يمكن حلها‘.
ما هي الحواجز؟
’كل حاجز هو مسألة تصميم يمكن حلها‘." هل نحتاج إلى قول المزيد؟ لنشمّر عن سواعدنا، ونبدأ في التصميم، ونزيل الحواجز - الآن وقد أصبح لدينا "تكنوفست".
"حلم بلا حواجز: التكنولوجيا الوطنية"
ما هي التكنولوجيا الوطنية؟ إنه حلم خالٍ من الحواجز ولا يعترف بالعقبات.
ما هو "الحلم الخالي من الحواجز"؟
إنه التكنولوجيا الوطنية بامتياز. فالتكنولوجيا المحلية والوطنية لا تخلق عقبات أمام الناس، بل تولد الفوائد وتجعل كل شيء أسهل.
"في ’تكنوفست‘، لا توجد حواجز... بل إبداع فقط"
لماذا يُعد "تكنوفست" أمراً جوهرياً للبشرية؟
لأنه "في ’تكنوفست‘، لا توجد حواجز... بل إبداع فقط!"
يُبرز النهج الذي طرحه "لوكمان أيفا"، رئيس جمعية "بيازاى" ، أن التكنولوجيا لا تقتصر على مجرد ابتكار منتجات متطورة؛ بل ينبغي التعامل معها بعقلية تهدف إلى تبسيط حياة الإنسان، وتعزيز المشاركة في الحياة الاجتماعية، وتقديم حلول للعقبات التي يواجهها الناس. وفي ظل هذا الإطار الذي رسمه السيد "أيفا"، يبرز مهرجان "تكنوفست" كمنصة حيوية تتحول فيها الأحلام إلى تصاميم، وتتحول التصاميم بدورها إلى منتجات تعود بالنفع على البشرية.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، تواصل "بيازاى" مسيرة الابتكار سعياً نحو مستقبل تخلق فيه التكنولوجيا قيمة مضافة للناس، وتتحول فيه الاحتياجات إلى حلول، وتصبح فيه الحياة أكثر سهولة ويسراً للجميع.
